ابن الأثير

212

أسد الغابة ( دار الفكر )

الطيب ، وقيل : إن الطيب أخوه ، قال : وقال البخاري : برير بن عبد اللَّه أبو هند أخو تميم الداريّ ، كان بالشام سمع النبي صلّى اللَّه عليه وسلم وهذا مما غلط فيه البخاري غلطا لا خفاء به عند أهل العلم بالنسب ، وذلك أن تميما ليس بأخ لأبى هند ، وإنما يجتمع هو وأبو هند في درّاع بن عدي ، وساق نسبهما كما ذكره ابن مندة وأبو نعيم ، فظهر الوهم ، وقال : هكذا نسبهما ابن الكلبي وخليفة وجماعتهم . 402 - برير أبو هريرة ( د ع ) برير أبو هريرة . سماه مروان بن محمد ، عن سعيد بن عبد العزيز : بريرا ، ولم يتابع عليه ، قال أبو نعيم : هذا وهم ، أراد أن يقول : اسم أبى هند برير ، وقد اختلف في اسم أبي هريرة اختلافا كثيرا ، ويرد ذكره في الأبواب التي سمى بها ، وإنما نستقصى ذكره عند كنيته ، فإنها أشهر من جميع أسمائه . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم . 403 - بريل الشهالى ( د ع ) بريل الشّهالى . قال ابن مندة : ذكر في الصحابة ، ولا يثبت ، وروى بإسناده عن بقية ، عن أبي عمرو السلفي ، عن بريل الشهالى ، قال : « مر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم برجل يعالج طعاما لأصحابه ، فآذاه وهج النار ، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم : لن يصيبك حر جهنم بعدها » . قال ابن مندة : هذا حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه ، قال أبو نعيم : ذكر بعض الناس بريلا الشهالى في الصحابة ، وهو وهم . قلت : وقد قال ابن مندة : لا يثبت ، يعنى أنه من الصحابة ، وقد ذكره ابن مندة وأبو نعيم في الباء كما ذكرناه ، وقال ابن ماكولا : وأما نزيل ، أوله نون مضمومة فهو نزيل الشهالى ، ويقال الشاهلى ، شيخ له حكاية في الرباط ، روى عنه شيخ يقال له : أبو عمرو في عداد المجهولين من شيوخ بقية ، وقال أبو سعد السمعاني : السلفي بضم السين : بطن من الكلاع من حمير . باب الباء والزاي 404 - بزيع الأزدي ( س ) بزيع الأزدي . والد عباس ، ذكره عبدان ، وقال : لم يبلغنا نسبه ولا ندري سمع من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم أو هو مرسل ؟ روى عنه ابنه العباس ، قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم : « قالت الجنة : يا رب زينتنى فأحسنت زينتي ، فأحسن أركانى ، فأوحى اللَّه ، تبارك وتعالى ، إليها أنى قد حشوت أركانك بالحسن والحسين وجنبيك بالسعود من الأنصار ، وعزتي وجلالي لا يدخلك مراء ولا بخيل » . أخرجه أبو موسى مستدركا على ابن مندة ، وقال هذا حديث غريب جدا .